الأربعاء، 22 أبريل 2020

خاطرة اليوم /بقلم الاديب بركات الساير العنزي

بركات الساير العنزي
خاطرة اليوم
الإنسان القارىء هو الإنسان المثقف الواعي،كثير من الناس يخطئ عندما يظن أن ثقافة الإنسان بالشهادة التي يحصل عليها،الثقافة الحقيقية بما تقرأ وليس بما تملك من شهادات.العقاد كانت دراسته ابتدائية،وكان علما كبيرا وكذلك الزيات والمنفلوطي وغيرهم.الشهادة مرحلة للوصول إلى العمل،وصاحب الشهادة إذا لم يطور نفسه ويتابع تطور الثقافة يصبح مثل غيره،المدرس الذي لايتابع تطوير نفسه،يصبح مثل أحسن طالب مجتهد عنده لا يتعداه،والطبيب الذي يقف عند حد دراسته سيصبح مثل الممرض الذي عنده،فالثقافة في القراءة والمتابعة ومعرفة أحوال الدنيا،والثقافة لا تعني العلم فقط ولكنها ثقافة شاملة،ثقافة أدبية واجتماعية ودينية. وعلمية،وهذا لايحصل إلا بالقراءة المتنوعة،وإذا جالست القارئ لا تمل من مجالسته،تجد عنده الحكمة وحلو الكلام،وجمال المعرفة،القراءة تزيد الشخص خبرة وتجربة.وتوسع المدارك العقلية،القراءة ترفع من معنوياتي وثقتي بنفسي،واحتراما لذاتي،فلاينزل بي المقام إلى الحضيض،ولا أترفع عن الآخرين فيقتلني الغرور.أنا أقرأ،أنا أسمع وأعي،متوازن بين عقلي وقلبي،وفق الله كل من يقرأ من آيات الله ويرتقي،بورك يومكم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق