الأربعاء، 22 أبريل 2020

هذا انا /بقلم الشاعر محمد الفضيل جقاوة

هذا أنا :

.

آمنت بالله ربّا كـــــــــــــــــلّه لطَفُ

قد شرّع الـــــدّين خيرا للألى تقفوا

.

النّهي ضـــرّ و طيّ الأمـــرِِ منفعة

و الكلّ حبّ و غير الحبّ منعطفُ

.

أنا العفـــــــاف من الأطهار منحدري

أنّـى سعيتُ ردائـي الطهر و الشرف

.

قد ألتقي الرّجس خـــــــدّاعا فأصحبه

و لن يطـــــــول فمنّا الطبع مـختلف

.

يمضي الـــغويّ و حفظ الله فــي سنن

حصّنْتُ نفـــــــسي بحــــدّ دونه أقف

.

إنّــــي لأهوى عفيفا فـي تلـــــــــوّعه

و لست يوما بغير الــــصّدق أتّصف

.

قد ألتقي الغــــــادة الحسناء أعشقها

و أكتب الشّعر غــــــــزّيلا و أعترف

.

و أسهر الليل نار الشــــــــوق تلفحني

أقلب الطرف مطبوبا به خـــــــــــرف

. و لن أُمَنّــى بوصل حــــــاف مسلكه

كـــــــــــلّ العفاف بهذا الثوب يلتحف

.

و لست بالفاجر الملعـــــــــــون فعلته

كل الفواحــــــــش منّي دونها التّلف

.

لقدْ أباح لـــيّ الرحمـــــــن ما اقترفوا

كفرا و ما ضرّ عشقي مثلهمْ حَيَفُ

.

يأتون بِضعا .. صديد النار موردهمْ

فإن أتيتُ جـــــــــزيل الأجر أقتطف

.

و فاسقِِ عــــــــن بغايا الحيّ حدّثني

جــــنى الصّغَار فما تحلو ليّ الجيف

.

اليك عنّي فباب الفحش مــــــوصدة

هيهات مثلي لـــــــهذا الفعل يقترف

.

بقلم محمد الفضيل جقاوة

06 ـ 07 ـ 2013


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق