الأربعاء، 29 أبريل 2020

وفاء فواز. حديثُكَ يشطرني أالف عامِِ ..

حديثُكَ يشطرني أالف عامِِ ..

أويزيدون !

رغمَ أصداءِ بوحِ الصمت ..

نُلملمُ همسَ الروح

أسمعُ صوتكَ في صدى صوتي

أرى أحلامكَ في عيوني

لم تخنّا الكلمات

ولم تتعثر الحروف

أصمتُ أكثر .. لأحفظَ صوتكَ

لأرسمَ على الورق سَجعكَ

لأترنّمَ ببلاغتكَ .. لأُدوّنَ نغماتكَ

لتنبتَ الألحانُ في وسائدي

وتمشي أوراقُ الشجرِ طرباً ..

على أناملي

لتنيرَ لي الشمعات في دهاليزِ

عتمتي

لتشهقَ كغمامة تمطرُ عطراً

على أغصان الروح ..

فيعبقُ النخيل ويخضبُّ المساء ..

بلونِ الأُرجوان وسُندسُ عينيّ !

وتبقى حكاياتنا بين الشفاهِ معلّقةً

تُداعبنا بحنينِِ وأمل

تقفزُ حروفكَ تتربّصُ بي

تُحاصرني حدّ الارتباك

أُنقّبُ في أعماقها عن اللآلئ

والياقوت والمرجان

لم تكنْ لنا ساعة محدّدةً للقاء

فمواعيدنا تُشبهُ مواقيت الحروب

تبقى ساعة الصفر مُبهمة إلى ..

الرقم الأخير

هو التوقيت الأمثل والأجمل

يجعلنا نتعلق بأهدابِ الضياء

كأطفالِِ يركضونَ خلف آلافِ البالونات

أو كحنينِِ يكادُ أن ينطق .................!!!!!!!!!!!!!!!!

وفاء فواز \\ دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق