الأحد، 26 يوليو 2020

عماد اسعد ... تجهم خليط

تجَهُّمٌ خليط
----------

توهَّجتْ في الكِبرياءِ
 سَجِينةً
ولثامُها  مادَ الضّفائرَ 
 في الغَباء
هَجعَتْ وفِيهَا
 يزدَري  صَخبُ اللّقاء
 كلَّ حِيطانِي وتلتَهِمُ 
الوفاء.
----
واصّاخت ِ السّمعَ
 وأذرتْ همسيْ ذرّرا
كان البلاءُ تستُّراً لا
 مستقرّا 
صرخت وبالأهواء 
هزَّت وعسةً
خانَت عبارتَها 
 استعانَت بالخواء
وتطارد ُ المسرى
 بحيرتِها
وهانتْ من صروفٍ
 في المعاني
كانَت غواني إذ
  تميسُ
جلباباً تحدّقَ في
 الطّريدةِ
تسرقُ الضوضاءَ 
تعذيباً
فلِمْ رقدَت تنوحُ
وهل  تثابُ
 على افتعالٍ
في الهُراء
------
 منها ارتكابُ الغَيضِ 
للنُّورِ احتضارا
البحر ُ هام بها  مدَرَاً 
 مداراً او قرارا
ورَها التّشوُّقُ
 عسكرَ الأوزارا
أتعَانقَ الهدفُ
 وهمّ بها فَرَارا
غازلَ الصُّبحَ سِوارٌ
 منه غارا
واشتاقَ  في العشقِ 
بلا وجلٍ
كأنّما متهورٌ  رَغَدَ
 العذارا
------------
تنكَبُّ في وطأٍ 
 بتغريدِ الوفاءِ
أصمُّ أبكمُ خلدهُ
 نومُ العذاءِ
بهيمُ خُلدِها لاطمٌ
 أزرارَ ثغري في البهاءٍ
وتحطّمت كلُّ القيود
 بلا عناء
ناداها  ذا صخْبٌ
 تمرَّغَ إبتلاء 
متهدلٌ صوتي
 وفي الرّمضاءِ
يرقُبُ طلّةَ الملحٍ
 ويندِي في السّقاءِ 
حوراءَ غادَرها المساءُ
 توغَّلت رَكْبَ الفضاءِ
وفي الحياءِينهالُ 
 جِلبابي هوا ها
  وِجَاء
فتلعثمَت و بِرِيقِها
 صرَخت
و من هولٍ تكبّلَها 
استطالتْ هالَها
 شفقٌ بهيمٌ ليَّلَ
  العنوانَ في
 الدّهر خُواء
---------'
ياصاحبَ العلياءِ
ما حالٌ ترقّب
 في المزلّةِ
 إنحاء
 حتّى تحتضّرَ
 في ازدراء من
 سائرِ الارزاءِ
لا خمرُ لا ماء ٌ
 تعسكرَ  في الجَفاء 
الريحُ رَوحٌ تعصفُ
  الأنواءَ تَذري
 ذا فَغْرَ الصّباحِ
  بلا انكفاء
مكلومةٌ  بالسُّقمِ
 فيها والرَّجاء 
---------
تعسَاءُ  من وقَبٍ
 وحولُها  الأرجاءُ
صادَتِ  النوَّ  فغارت
 في سراديبِ الحَياءِ
 من البلاهةِ
غيضُها توقُ
  الغروبِ كإنتماء 
للحظةِ الحمقى 
وسالفةٍ
 كما الدّهماءُ
هَدهَدَها السُّغابُ 
 وديجُورٌ  تحالكَ
  في الخلاء
--------

ورنَتْ إلى ضويِّ 
بكالحِ بَهجةٍ
  أخذت تُصَفّرُ في
 دهاليزِ السّخاء
 وغاربٍ فيه انقضاءٌ
يا صاحب َ الوعساءِ
دَعْها وشأنَهاكيما
 يُزهِّرُ صُبحُها 
منها النَّماء
 وتعودُ  ترقا الكبرياءَ 
 صفاؤُها أصْفا
 التّوقدَ اصطلاء
 من ضوءِ فرقدِها
 نواميسُ  العطاء 
  ولأنَّها تبرٌ كليمةُ
 عشقِنا من شِدّةٍ
 وُلِمَت
 و في تُخَمٍ 
 تفجّرَتِ الحياضُ 
 توقاً وابتلاءاً
 من حياء
 ---------
رقدت ْ تضاريسُ
 الضَّلال
وتيهُها يسطُو
 انحناءَ اللّحظة
 الثَّكلى   وتغريدِ 
القوافلِ في الدّروب
هل أطْرَ جيدٌ
 لونَها 
وكما الخمائلُ
 قد تسجّت
 في الحضور وأبهرَ 
 العلياءَ في التّعليل
  طعمُها للمسَرَّه     
حتّى تورّد فجرُها 
بالإحمرارِ
 وعادصبحُ هودجَها
صَرُوخاً
قاضِماً حمَّالَ تِبري
 و العطاء ِإلى الوَرى
 وإليها أرفُلُ  بغتةً 
أقضي  زقاق َ العمرِ عِزاً .....
 لا عذاءاً.... بالوفاء
 إلى وفاء
-----
صرختي
 و القلم
د عماد أسعد/ سورية

 

ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق