الأحد، 26 يوليو 2020

وفاء فواز... يا صانع الألحان

ياصانعَ الألحان ..
غزلتَ لي وشاحاً من الشوق ..
حاكهُ القدر
يتخللُ من أصابعكَ بوح عذبٌ رقراقٌ
من نِعم الجنّة
احصدْ كلّ ألوان الرمادي لقِصصِنا
اعزفْ لي حُلمَ الأمس بلون المطر
اعزف لي لحناً بلونِ البنفسج
ياصانع الألحان ..
ترنيماتكَ أثلجتَ صدري كالماءِ
المثلّجِ
اكتبني ودوّن ملامحي على ..
أوتارِ قيثارتك
لحظاتُ سكون تُنادي عليّ ..
لأكتبَ الحروف وأُداعبَ
الكلمات وأُجاذب البسماتْ
لتتملكني الحيْرة في أمري
أو تُصيبُني لحظات سكون
تملّكتْ القلمَ واللسان
ليبقى الصمت وحدهُ المعبّر الأوّل
أمام تلكَ اللحظات الشجيّاتْ
ياصانعَ الألحان ..
وأنتَ واقفٌ على أبوابِ شوقي
تعتصرُ قُبلةََ من طيفِ المساء
تبحثُ عن الشمس .. تبحثُ عن
اللؤلؤ الهارب من بين الكلمات
عن أشواق دون بحّة صوت
عن ساعة بلا مواعيدِِ للغناء
عن عينِِ مائجةِِ بالسِحر ..
أثقل الدمعُ رِمشها فأمطرتْ
بالعقيقِ والجُلّنار ..
ستجد عِِناقاً خبأتهُ لكَ بينَ
صريرِ النغماتْ ..................!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وفاء فواز ــ دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق