الجمعة، 30 ديسمبر 2016

العرافة والقمر بقلم ريحانة الحسيني

العرافة والقمر
 ........،،

تعال 
نحتسي كأس خيباتنا
ونعد على الاصابع
كم مرة ارتشفنا الفرح 
من بقايا القمر

أين مضت بنا سفينة الأحلام
كيف تعثرت وكل الطرق

نهاياتها واحدة.....
أنت لها ..
وأنا للانتظار 
على ساحل المودعين......
عكس مجرى الريح
لربما تخطأ فتغير مجراها
علها تجود ذات يوم وتعود محملة 
بما حملته عنوة وغادرت به......
قلب إرتطم بصخور اليأس 
ففقد ذاكرة النبض 
وارتدى حلة  النسيان

...أما أنا فلازالت ذاكرة قلبي قوية 
تحسب عدد الطعنات
وتحفظ رسومات قعر الفنجان .... 
حين قالت العرافة!!
أنت ياامرأة الوجع 
ياعرابة الأحزان 
ستعيشين على أمل كاذب 
وسيكون هو فارس يجوب الأوطان 
وستعشق حكاياته 
الغيد والحسان
لكنه
سيعود يوما  باحثا عن 
كأس حبك والحنان 
فإياك ياابنتي إياك 
 أن تفتحي له بابا

سيعاود الكرة ويسقيك
جرعات من الحرمان...
عنيدة أنا 
والتحدي شيمتي 
لم أتعظ
 وعدت امرغ ليلي 
في ماضيات الاحلام
وتعود الخيبات تترى
وتعود عرافتي 
تذكرني بماضي الزمان
فأجهش ضاحكة من خيبات توالت 
انت لها البطل المقدام
...إذا
 كم مرة

إرتشفنا الفرح 
 من قمر بات للحزن عنوان

ريحانة الحسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق