الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

حبِّي اللَّاعجُ بقلم محمد سعيد

~ حبِّي اللَّاعجُ ~
قدْ هزَّني شوقي إليكِ
منْ بعدِ فراقِكِ 
وأيَّامي بالأوجاعِ مثقلةٌ
لم يعدْ فجرُها باسمَ الضِّياء
أُصافحُ أمواجَ البحرِ بحزني 
وأمواجُ حبِّكِ تعلو في قلبي 
في الطَّريقِ أمضي وحدي
استظلُّ الذّكرياتِ 
من بردِ الجفاء
فتنشدُ لكِ الذِّكرى 
أنغامَ الجفا 
وعينايَ العطشى 
شذاها ينتظرُ الرَّجاء
أرقبُ طيفَكِ في اللَّيلِ 
قمري شاحبٌ 
 زماني غابرٌ 
وجهُكِ القدسيُّ غائبٌ
وكيفَ يزهرُ الدُّجى في الأرجاء 
أتوشَّحُ غيابَكِ من قلَّةِ حيلتي
أغفى في رحيقِ الماضي
أبحثُ عنكِ في دهاليزِ الحلمِ
علَّهُ ينبثقُ شعاعُ وجدِكِ
 ويطوِّقُهُ نبضُ قلبي باحتفاء 
وتكوني في سماءِ روحي وهجًا
هواكِ يسبحُ فيهِ
وبميلادِ هواكِ 
تتزيَّنُ مواسمُ العشقِ بالأضواء
فيا حبِّي اللَّاعِجَ 
خذي دعائي 
ودلِّيني أيَّانَ الطَّريقُ
 فمِنْ طهرِ دموعِكِ يتوضَّأُ الدُّعاءُ

*****
 محمد سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق