الأحد، 29 مارس 2020

إلــى مـــولاي أســرجــت الـركــابــا/بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش

إلــى مـــولاي أســرجــت الـركــابــا
لأبــلــغ فـــي مـــودتــــه الــرغــابـــا

أتـيــت بــذلــة الـعــاصــيــن أرجــو
مــن الــمــولــى دعــاء مسـتـجـابــا

أتيت مــؤرقــاً أشــكــو هــمـــومـــاً
وقـلـبــي من لـظـى الـنــيـران ذابــا

أنــوح وأشـتـكـي فـرط الــمـآســـي
مـــن الآثــام أنـتــحــب انـتـحــــابٓـا

فـذنــبــي قـد بـدا يقـتـات صـــدري
وسـعــدي صـار فــي الـدنـيا سـرابـا

أهــل مــدامـــعـــي لـــيـلا نــهــــارا
علــى ذنــبٍ لــروحــي قـد أصـابـا

أنـيـنــي فــاق أســمـاع الــــبــرايــا
وعـيـشي صــار في الدنيا اكـتئـابـا

فــؤادي يصـطـلــي بالجـمـر حـزنـا
وأحـرق جــمـره الـعـاتي الـحـجـابا

وريــدي جـف مــن حــر المعاصـي
فـراح الصـدر يلـتـهــب الــتـهــابــا

أكــابــد حـرقــة تـفـنـي ضــلــوعـي
وصــبـري مـن لــظـى الآثـام غــابـا

فـيـارحــمــن كــن لــي خـيـر عـون
فـقـد أعـلـنـت عــن ذنـبـي المـتـابـا

أتـيـتــك راجـــيــــا عـفــوا كـريـمـاً
فـجـنـبـنــي الـمـهـالـك والــعــذابــا

أنــا عــبــد ذلـــيــــل فـاعـف عـنــي
ألا يــالـيـتـنــــي كـــنــت الــتــرابــا

فيــاخــجــلــي وذلـــي وانكـســاري
لـئن أخــطــأت فــي الـقبر الجــوابا

إذا المـلـــكـان قــد جــاءا لسـؤلــي
فـألـهــمنـي ألـفـصـاحـة والصـوابـا

وسـامـح ذلـتـي واغـفـر ذنـــوبــي
وعـالــج أنــتــي فالـقـلـــب ذابــا

وصلِّ على الـشـفــيـع بــكــل آنٍ
فـمـنــه الـنـور قـد مـلأ الـرحـابـا
سمير احمد تشتوش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق