الجمعة، 13 يناير 2017

ايها النورس بقلم عبد العزيز بشارات


-----------------أيــــــــــــهــــــــــــا الــــــــــــنـــــــــــورس ...
******************************************
أيّـها الـنورس يـا مـن شـدني ...نحو آفاقٍ علت فوق السحاب
تـتـبع الــروحَ الــى آفـاقها ......حـين تـعلو هـائماً ذاك الـرّحاب
تـقـطع الأمـيال لا تـلقي لـها ......ألـف بـالٍ حـين تـهفو لـلإياب
مـالت الـشمس وأبـدت حزنها. حين حطّت رحلها وقت الغياب
أنـتِ مـثلي حـينما الـليل جـثا ....فـكلانا سـابحٌ صـوب العذاب
قـد سـألت الـطير عـن أحـلامنا ...بـدموع الـحزن والوجد أجاب
انـني طـيرٌ وهـذا مـوطني ......أتـحدّى الـهمَّ لا أشـكو العذاب
وإذا مـا طـرتُ يـا سـيدتي ....لا أخاف الريحَ أو أخشى الضباب
فتعالي فوق ريشي وامتطي ...نحو مجدٍ في السما لذّ وطاب
واتـركي الـهمّ والا تـبتئسي ..وانظري للبحر في لون الخضاب
والـبسي الـتاج وكـوني شـمعةً ....حفّها النور وحلّاها الحجاب
يـا حبيبي كيف راق الهجر لي ..كان حبي ووحنيني كالسراب
جـئت اشـكوك الـى بـحر الـهوى ....فإذا بالبحر يسخو بالعتاب
****************************************
 عـــبـــد الــعــزيــز بـــشـــارات /ابــــــو بـــكــر /فـلـسـطـيـن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق