الثلاثاء، 24 يناير 2017

حديثُ الروضْ بقلم أحمد عبد الرحمن أحمد آل أحمد

حديثُ الروضْ
________________
 هوَ ما أريدُ ولا أريدُ سِواهُ .. وجها من الروضِ السعيدِ أراهُ **
يَتراقصُ الإشْراقُ في أركانِهِ .. عَبَقاً ، ويَنْثُرُ في النُفوسِ شذاهُ **
بالأُمْنياتِ تَطرَّزت ألوانُهُ .. واختالَ ممَّا يَحْتَويهِ جَناهُ **
الورْدَةُ الحَمراءُ تسألُ أختَها .. تتحاورانِ : الزهرَ مَنْ أَرْواهُ **
فَيردُّ : من أعطاكُما قاني السَّنا ؟ .. مَنْ ذا الذي أرواكُما بدِماهُ ؟ **
إنِّي مِنَ الروْضِ اكتفيتُ بحُلَّةٍ .. يَروي بها الأَلَقَ البَهيَّ نَداهُ **
وغَبطْتُ ألوانَ الورودِ ، بريقَها .. والعاشقَ الولهانَ فيهِ مُناهُ **
فتُجيبُهُ الجُوريتانِ برِقَّةٍ : ..
 يا زَهْرُ فانعم في جميلِ قِراهُ **
تَخْتالُ بالألوانِ في أركانِهِ .. رسماً تعدَّدَ ، واحْتَوتْكَ سماهُ **
وحَباكَ من كلِّ المَحاسِنِ روْنقاً .. تدْنو وتَسْمو ، والمَراحُ رُباهُ **
واطَّوَفَتْ شمسٌ تَزورُ رِحابَهُ .. وخُيوطُها تَرجو بَهيجَ رِضاهُ**
يا زهرُ يا جوريُّ يا عَرفَ الشَذى ً .. يَكفيكمُ أنْ عِشتمُ بحماهُ **
إنّي أَغيبُ ، وليتَ مُكْثي دائمٌ ... صَبْري لِأنّي في غدٍ ألقاهُ **
روضٌ تَعَتَّقُ بالحَلا أزهارُه .. وورودُهُ ، سبحان مَنْ سواهُ
أحمد عبد الرحمن أحمد آل أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق