الجمعة، 31 مارس 2017

أَنِخْهـــــا ركابــــــك وانهـــــي السفــــــر } بقلم ابو منتظر السماوي

’’{{ أَنِخْهـــــا ركابــــــك وانهـــــي السفــــــر }}’’
 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

إذا الدهــــر يومــــاً بعشــــقٍ رمـــــــــــاكْ
فلا تأمنــــــنَّ الزمـــــــــــــــان بـــــــــــذاكْ
فمــــــن قبــــل كُثـــــرٌ رمى , لا ســــــواكْ
فحــــــاذرْ بِرَويٍ إذا مــــــــــا اجتبـــــــــاكْ
,,,,,,,,,,,, يقيــــــــك الدواهـــــــي بأخــــــــذ الحَــــــذَرْ
 ,,,,,,,,,,,, فمحفــــــف درب الغـــــــــــرام خطَــــــــــرْ

بــــــودٍّ يُحابـــــــي الــــــــــى مُلتقــــــــاكْ
ويُحسِـــــــن صُنعـــــاً برَمـــــي الشِـــــباكْ
وتضحــــى كصَيــــــدٍ يَعِــــــزُّ قِــــــــراكْ
تَبـــــوء بســــخطٍ ويَخبـــــــــو هــــــــواكْ
,,,,,,,,,,,, يُسَجِّــــــــل نَصــــــراً عليــــــــكَ القَـــــــــدَرْ
 ,,,,,,,,,,,, لجـــــوءً تَعيـــــــش وبيـــــــــــــن الحُفَــــــــرْ

إذا رِمــــــتَ تَنجـــــــو فخــــذْ مِن صِباكْ
دروســـــاً وإلا تَخــــــــــــور قـــــــــــواكْ
فمــــــا أنـــــــتَ قِـــــرمٌ ولســـتَ المــلاكْ
تَمَهَّـــــــل رويـــــداً وجُـــــد فـــي خُطـاكْ
,,,,,,,,,,,, يُريـــــكَ زمانـــــــكَ شَتّـــــــــى الصُـــــــوَرْ
 ,,,,,,,,,,,, لحيـــــــن الوصـــــــول الـــــى المُستَقَـــــــرْ

ستَنظــــر يومــــــاً لمـــــنْ فــــي الأراكْ
شَجــــاه مــــع الدهــــر كالإشتبــــــــــاكْ
شُــــــدُوّاً بثكـــــلٍ يــــــروم السَمـــــــاكْ
ولوعـــــات يضفــــــي بوقـــت مَســــاكْ
,,,,,,,,,,,, فمِــــــــنْ شـــــادن الأيـــــك خُـــذها العِبــرْ
 ,,,,,,,,,,,, فحتمــــــــاً هــــــوَ الذكــــــــر والمُدَّكَـــــــرْ

سيخبـــــــو إذا عِشــــتَ جهــــلاً سَنــاكْ
ويَلتـــــام فــــي الوحـــل طوراً شـــــذاكْ
ويَحـــــدو بــــكَ الدهــــــر للإنتهـــــــاكْ
صريعــــــاً ستُــــــردى ولا مــــن فَكاكْ
,,,,,,,,,,,, وتتــــرى ســـــهام الهــــوى كالمطــــــــرْ
 ,,,,,,,,,,,, فأحــــــداق للفاتنــــــــــــات غُـــــــــــــرَرْ

أيـــــا مَــــنْ صَبَـــــتَ الـــــى مُجتَبـاكْ
عَهَــــدتُ تَــــرى عُتمـــةً أو هَــــــلاكْ
ولا ســـــامعٌ يَنحــــو صَــــوبَ صداكْ
وتَلظـــى بنـــارٍ , أما قــــــــد كفــــــاكْ
,,,,,,,,,,,, أوارٌ لهـــــــا يَلتظــــــــــــي كالشـــــــــررْ
 ,,,,,,,,,,,, وتــــوي القلــــوب وإن مــــــــن حَجَـــــرْ

فـــــإن كنــــتَ نــــاجٍ بفقــــــد حِجــاكْ
وشَـــــزراً يُشيــــرون شَمتــــاً عِـــداكْ
ولـــم تُبــــدِ فِعـــلاً ولا مِـــن حِـــــراكْ
فبالأمــــر فَــــوِّض لــــربٍّ عَـــــــلاكْ
,,,,,,,,,,,, أنِخْهــــــــا ركابــــــكَ وانهــــــي السَفــرْ
 ,,,,,,,,,,,, وللعَـــذل قُــــلْ إنتهــــى ذا الوَطَــــــــــرْ

((( ابو منتظر السماوي )))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق