الجمعة، 22 مايو 2020

رحماك ربي/بقلم الشاعر حسن خطاب سورية ....جرجنار


رحماك ربي ..

أَنَّى رَحلتُ فلي أهلي ولي وطني ..
ونعمة الله تكفيني وتكلؤني ..

والحمد لله مازالت فضائلها
تحمي العباد من الإملاق في المحن

وأشكر الله إذ كانت عنايته
سرّ المقام وقد فاضت على شجني

رغم المصاب بِأنَّ الجرح في كبدي
أُقدّم الشكر في سرّي وفي علني

نِعم النسيب فقد فاضت مودته
شدّ الوثاق وعافاني منَ الوهن

جاد الصديق بودٍ حين آزرني
ورحمة الله زانت صاحب الفطن

نعم القريب ونعم الأهل كلّهمُ
عند اللزوم أقاموا فانجلى حزَني

نعم الطبيب ونعم الطب في بلدي
رغم الصعاب أساطينٌ على الزمن

كانوا حماةً وقد أدوا رسالتهم
والباقيات منَ الرحمن لم تحن

رحماك ربي مصابي اليوم أرّقني
ولا سواك يُزيل الهمّ عن سكني…

حسن خطاب سوريه… جرجناز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق