الاثنين، 25 مايو 2020

سعود أبو معيلش. أنا والعيد

.....أنا والعيد.......
أنا والعيد أخَوَين الرضاعه
تجرعنا البلاء بلا قناعه

كما الفرسان في سُرُج المطايا
عرفنا المر من طعم اجتراعه

بقلبٍ نابضٍ ما كَلَّ يوماً
على الأحباب قد زاد التياعه

وجربنا السلام مع الأعادي
فذاق القلب أنواع الفظاعه
ً
سمعتُ الدهر عن سم الأفاعي
ولكن بالجوى كان اجتراعه

أنا والعيد قد ذقنا الرزايا
رأينا الكفر يكشف عن قِناعه

كأن الفرس عادوا من جديدٍ
وأن الروم جاءونا بساعه

وذا الدجال جاء إلى البوادي
شرار الخلق قد عشقوا اتباعه

وباءٌ في المدينة جار فينا
وقال الطبُّ ليس لهُ مناعه

فجردتُ الحسامَ أنا وعيدي
وصلينا الصباح مع الجماعه

على الدجال قد أشهرتُ سيفي
لألقى يومها صاح الشفاعهﷺ

وكُن  رجُلاً ولا تخشَ المنايا
فموتكَ في سبيل الله طاعه

وصبراً في مجال السّبق صبراً
فإن النصرَ دوماً صبر ساعه
سعود أبو معيلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق