الخميس، 4 يونيو 2020

قصيدة يا دمع/بقلم الشاعرة ريحانة الشام مريم كباش

** قصيدة يادمع :

===========

يادمعُ مابك تفضحُ الأسرارا ؟

عاهدتني أنْ تَتَّقي الأنظارا

يادمعُ أطلَقَكَ الحنينُ أم الجوى ؟

أم غيرةٌ في القلب تشعلُ نارا ؟

يادمعُ ! اهدأ بالمشاعرِ لا تبحْ

وبكبرياءٍ فاكتمِ الإعصارا

لَمْلِمْ من الخَدَّينِ قطراً هاطلاً

والزَمْ لصَمتكَ إنْ جَفَا وتوارى

فَلَكَم أَضَرَّ البَوحُ في قصصِ الهوى

وأحالَ حُبَّ العاشقينَ بُخارا

أيْنَ الَّذي قد كان يعزفُ حُبَّنا ؟

لحناً جميلاً يُبهرُ الأوتارا ؟

عبرت إلى أرضِ التَّنائي خيلُنا

بئس الجفاء لنا يصير ديارا

قد كان صدري للأحبّة موطناً

وأضأتُ من روحي لهم أنوارا

قلبي زجاجيٌّ ويسهلُ كسرهُ

بالهجر لا لا تكسروا " عشتارا "

ماذا أقول وقد جنيتُ من النّوى

غُصَصَاً ومنها القلب ذاق مرارا

أضحت ضلوعي في العذاب مقرَّها

والرُّوح تشكو غربةً ودمارا

والوجد غيمٌ قد همى بمدامعي

فوضى المشاعر تكتب الأشعارا

----------

البحر الكامل

ريحانة الشام : مريم كباش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق